احبطت الاجهزة الامنية بولاية اوسرد بمخيمات اللاجئيين الصحراويين ليلة الخميس الى الجمعة فصل اخر من فصول الخيانة لشباب الرحيبة، وهذه المرة محاولة اضرام النار في احدى المؤسسات التعليمية الجهوية والمتمثلة في ابتدائية ولدة محمدعالى.
وحسب مصادر موثوقة فإن حارس المدرسة كان يقظا ليلتها عند ما اشتم رائحة البنزين تفوح من داخل المدرسة ليلتها كانت تهب رياح شرقية خفيفة وعند محاولة استدراك الامر من الخارج تبين له ثلاث شبان وفى حوزتهم كمية من البنزين بعد ان افرغوا معظمها، فأستنجد بمصالح الشرطة ولحسن الحظ انها كانت في درويتها العادية في حماية المؤسسات ونتيجة توقيت الحادثة المبكر شكل تحشد المواطنين صعوبة في تتبع الجناة.