أحدث الأخبار
تحميـــــــل...

تنظيم الدولة الإسلامية يتجه نحو أوروبا

12:10 م |





تنظيم الدولة الإسلامية يتجه نحو أوروبا




صرح رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس يوم الأربعاء، 19 تشرين الثاني/ نوفمبر بأن نحو 50 من مواطني فرنسا، الذين ذهبوا إلى سوريا للقتال في صفوف الإسلاميين المتطرفين لقوا حتفهم. وأضاف أنه وفقاً للمعلومات الرسمية، هناك أكثر من ألف فرنسي يقاتلون حالياً في سوريا. في الوقت نفسه، يتساءل الخبراء ما اذا كانت فرنسا تدرك أن المتطرفين المتشددين قد يطرقون بابها غداً؟ يشارك الصحافي الفرنسي المعروف جاك بورد بوجهة نظره حول هذا الموضوع. "أعتقد أن الخطر بات وشيكاً، نحن نواجه مشكلة كبيرة. فمع حقيقة وجود المتطرفين الإسلاميين في مناطق النزاع الحالية يبدو الأمر أكثر تعقيداً. العديد من بين هؤلاء يتكلمون الفرنسية: منهم الجزائريون والمغاربة والتونسيون وغيرهم. سوف يعودون في يوم من الأيام وربما سوف يتوجهوا إلى أماكان إقامتهم السابقة. والسؤال الذي يطرح نفسه ألن يعود جميعهم إلى فرنسا، لأنه قد يكون الحل الأسهل بالنسبة لهم؟. بالمناسبة، لقصة وجود بضع مئات من المواطنين الفرنسيين فقط بين المتطرفين في الواقع في الحقيقة مجرد حكاية، إذ أن عدد الإسلاميين المتطرفين الفرنسيين يصل إلى 10 آلاف شخص، كما هو واضح من التحقيقات في الأعمال الإجرامية، يعود المجرمون عادة إلى الأماكن التعي اعتادوا عليها، والسؤال أليست فرنسا هي المكان الأكثر ملائمة لتصبح جبهة للإرهابيين الذين تخرجوا للتو من المناطق الساخنة؟ حتى أن عناصر الشرطة وأجهزة المخابرات لا يملكون الحق في إشهار السلاح، وإلا سيكون مصير كل من قام بذلك السجن. فالعدالة الفرنسية تتميز بالتغاضي والتواطؤ الكبير، وهذا الأمر يبدو واضحاً تماماً من خلال الحكم الأخير الذي صدر بحق متطرف إسلامي لدى عودته، والذي حكم بالسجن سبع سنوات. وإذا ما اطلعنا على القانون الفرنسي، فإننا سوف ندرك أن هذا الحكم، في الواقع، يعادل ثلاث سنوات وراء القضبان، حيث يمكن للمعتقل أن يعلم رفاقه الجدد أساسيات الإرهاب، وسيتم الإفراج عنه وهو في 28 من عمره في حال دخل السجن في الخامسة والعشرين. وكل هذا على حساب العدالة الفرنسية! وإذا ما حكمنا على الأمر بموضوعية، فإنه سوف يكون أفضل للمتطرف أن يقع بيد الأجهزة السرية الفرنسية، من أن يقع، على سبيل المثال، بيد الأجهزة الجزائرية. ولذلك، فمن المرجح أن يشعل المتطرفون نيرانهم في فرنسا وبلجيكا. وبالتالي سوف ينهال علينا في نهاية المطاف كل الإسلاميين الناطقين بالفرنسية. وما علينا الآن إلا أن نستعد لهذا وندرك أن الجبهة الأوروبية قد تصبح قريباً حقيقة واقعة"


للإتصال او المشاركة
akhbaredakhla@gmail.com
إقرئ المزيد…

عاجل: حياة المعتقل السياسي الصحراوي أمبارك الداودي في خطر

10:07 ص |




يعيش المعتقل السياسي الصحراوي أمبارك الداودي وضعا صحيا متدهورا نتيجة إستمراره في الإضراب المفتوح عن الطعام الذي يخوضه منذ الفاتح من نونبر 2014 احتجاجا منه على متابعته أمام محاكم عسكرية و مطالبا بتسوية وضعيته داخل السجن و عزله عن سجناء الحق العام ، أمبارك الداودي الذي بات يعاني من ضيق في التنفس و نقص في الوزن أصيب بعدها بتقئ لمرات عديدة بالاضافة الى عدم قدرته على الحركة . معركة الأمعاء الفارغة التي يخوضها المعتقل السياسي الصحراوي أمبارك الداودي تصل الى اليوم 23 على التوالي دون تسوية وضعيته أو تلبية مطالبه العادلة و المشروعة كمعتقل رأي صحراوي و إسرارا منه على مواصلة معركته النضالية كشكل احتجاجي بعد استنفاده لكل الطرق الممكنة حيث اصبح وضعه الصحي المتدهور يهدد حقه في الحياة مما يستدعي نقله على وجه السرعة الى المستشفى ، وإذ يعتبر الحق في الحياة حقا أساسيا نؤكد على ضرورة تلبية كافة مطالبه العادلة و القانونية قبل فوات الاوان كما حصل مع شهيد الإعتقال السياسي حسنة الوالي فإننا نعلن تضامننا اللامشروط مع المعتقل السياسي الصحراوي أمبارك الداودي و نطالب بمايلي: - ضرورة نقل أمبارك الداودي و على وجه السرعة الى المستشفى قصد تلقي العلاج الكامل. - تلبية كافة المطالب العادلة و المشروعة لمبارك الداودي بدأ بعزله عن سجناء الحق العام و تسوية و ضيعته وضمان حقه المشروع في المحاكمة العادلة. - إدانتنا الشديدة لكل أشكال التماطل الممنهجة من طرف الدولة المغربية و تحميلها المسؤولية كاملة ازاء الوضعية الصعبة التي يعيشها مبارك الداودي و ما قد يترتب عن هذا الإضراب المفتوح من نتائج غير محمودة العواقب . - نطالب من المنتظم الدولي ككل و المنظمات و الجمعيات الدولية الوازنة التي تعنى بحقوق الانسان الى التدخل العاجل من أجل إنقاذ حياة مبارك الداودي وإطلاق سراحه و جميع المعتقلين السياسيين الصحراويين . رابطة حماية السجناء الصحراويين في السجون المغربية


للإتصال او المشاركة 
akhbaredakhla@gmail.com


إقرئ المزيد…

مندوب جبهة "البوليساريو" بإسبانيا، عابدين بوشرايا لـ"البلاد": الخيار العسكري ضد المغرب مستبعد لأننا نشتغل في إطار السلم

8:33 ص |





أكد مندوب جبهة البوليساريو بإسبانيا عابدين بوشارايا، أن المغرب مستمر في ممارسة خروقات القوانين الدولية ولوائح الأمم المتحدة في الوقت الذي تعمل الصحراء الغربية على احترامه، وأشار المتحدث في الحوار الذي جمعه بـ"البلاد"، إلى أن الجبهة لا تحاول استمالة أي مغربي أو صاحب جنسية أخرى للاستعانة بمعلوماته، مؤكدا أن الموقف الجزائري تجاه القضية الصحراوية ثابت بسبب أن الجزائر "بلد صاحب مبادئ ويقف مع الشعوب وحرياتها". - ما مدى التزام جبهة البوليساريو بقرارات الأمم المتحدة في ظل خرق المغرب لها؟ في سنة 1991، جاءت الأمم المتحدة إلى منطقة الصحراء الغربية بموافقة الطرفين المغربي والصحراوي، وعرضت علينا برنامج وقف النار، ومنحت للصحراويين كلمة شرف أنها ستلتزم بتنظيم استفتاء سنة 1992، وللأسف لم توفِ بوعدها إلى يومنا هذا رغم مرور 23 سنة، مع العلم أن المنطقة لازالت تحت مسؤولية هذه المنظمة الدولية. وجبهة البوليساريو اندفعت بجدية وبمصداقية لتطبيق قرارات الأمم المتحدة. وأود أن أوضح نقطة جد مهمة، فقبل مجيء منظمة الأمم المتحدة قبل سنة 1991، قام المغرب بغزو المنطقة عسكريا، وفي المقابل كانت جبهة البوليساريو تحارب من أجل الاستقلال. وأما ما يتعلق بالتزام جبهة البوليساريو بقرارات الأمم المتحدة، فنحن جديون في هذا الأمر، والعالم يشهد لنا بالنزاهة والشفافية، في المقابل نجد أن المغرب يحدث العراقيل يوميا من أجل أن لا يتم هذا الاستفتاء، مما يعتبر خرقا غير مسؤول للقانون الدولي، والدليل على ذلك أن الدولة المغربية تعرقل حاليا زيارة روس إلى المنطقة كوسيط أممي. - ما سر العمليات التي يترقبها المغرب من جبهة البوليساريو والرامية إلى استهداف القصر الملكي؟ في واقع الأمر ليس هناك أي سر، فمنذ اتفاقية وقف النار، وجميع اللقاءات الدولية مع المغرب كانت تحت غطاء الأمم المتحدة، مما يعني أننا نشتغل في إطار قانوني، ولنا دراية بالقوانين الدولية، وعلى المغرب أن يلتزم بها كما التزمنا وسنلتزم بها. هناك من يعتقد أن جبهة البوليساريو قد تقوم بعمل عسكري ضد المغرب، وهذا الخيار جد مستبعد لأننا نشتغل في إطار السلم، لكن إذا تعنت الطرف الآخر، فآنذاك للصحراويين الشرعية التامة للدفاع عن ترابهم وأرضهم. كيف تنظرون إلى العلاقات الدبلوماسية والإنسانية بين الجزائر والصحراء الغربية؟ منذ أن تأسست جبهة البوليساريو، كان الصحراويون مقتنعين بأن الدول المجاورة ستساندهم من أجل تحرير وطنهم من الاستعمار الإسباني، وللأسف الشديد هذه الدول المجاورة من الشمال ومن الجنوب، هم الذين غزوا المنطقة وشردوا الصحراويين وقتلوهم، والدولة الثالثة المجاورة وهي الشقيقة الجزائر وانطلاقا من مبادئها، هي الدولة الوحيدة في المغرب العربي التي تعرف قيمة الحرية والكرامة الإنسانية، ومن أجل هذه المبادئ، قدم الشعب الجزائري مليون ونصف شهيد من أجل استرجاع استقلال بلاده، ومن المنطق أن يكون موقفها موقفا تضامنيا ومساندا للشعوب التواقة للحرية. ونحن الصحراويون مدينون للجزائر رغم أننا لا نملك ما سنقدمه لها سوى الشكر، كما أن الشعب الصحراوي سيبقى وفيا ومخلصا لهذه العلاقة الأخوية، ونفتخر ونعتز بالشعب الجزائري الأبي، ونشهد على أن الجزائر شعبا ودولة دخلوا في سجل التاريخ من أبوابه الواسعة، وامتلكوا قلوب الصحراويين، في الوقت الذي كانت الدولة المغربية تقصف المدنيين بشتى أنواع الأسلحة. في المقابل، كانت الجزائر تفتح أبوابها لاستقبال اللاجئين الصحراويين ورعايتهم. وهذا الموقف الجزائري، ولله الحمد؛ أثر إيجابا على الأجيال التي ولدت أو ازدادت وترعرعت بمخيمات اللاجئين. وقد أصبحت الجزائر بالنسبة إلى هذه الأجيال مثالا للتضامن والسلام وتحيى الجزائر. - يتهم ضابط المخابرات المغربي السابق، الصحافي الباحث فريد بوكاس على غرار مجموعة من الضباط المنشقين بالعمالة لدى جبهة البوليساريو، ما حقيقة ذلك؟ التاريخ يشهد على أنه الذي استشهد من أجل الصحراء هم الصحراويون، وليس لدينا عملاء لا من المغرب ولا من خارجه، ونحن أصحاب قضية عادلة ولاشك في قرارات المجتمع المدني الدولي. هناك الآلاف من المتعاطفين مع القضية الصحراوية، وداخل الساحة المغربية هناك أصوات مثقفين مغاربة متضامنين مع مبدأ الشرعية الدولية واحترام حقوق الإنسان، وأظن أن الدولة المغربية وحسب التقارير الدولية معروفة بخرق حقوق الإنسان ببلادها، فما قولنا عن الصحراويين الذين تم تشريدهم واعتقالهم، لا لشيء سوى أنهم يدافعون عن حقوقهم الشرعية. أما ما يتعلق بالأستاذ فريد بوكاس، فالمغاربة أنفسهم يعرفون جيدا مدى نزاهته ودفاعه عن حقوق الإنسان، وعلاقتنا به علاقة أخوية في إطار حقوقي محض، والنظام المغربي معروف باتهام الشرفاء بالعمالة لا لحساب جبهة البوليساريو فحسب وإنما حتى لحساب الجزائر. - ما المنتظر من المرحلة المقبلة بين المغرب والصحراء الغربية، وهل يمكن اللجوء إلى الخيار العسكري بين البلدين؟ نحن في جبهة البوليساريو مقتنعنون بمشروعنا الوطني، ومستعدون للتضحية من أجل استقلال بلادنا في حالة تعنت الطرف المغربي الالتزام بالقرارات الدولية كما أشرت إلى ذلك سالفا. والحرب قد استمرت بين الجبهة والمغرب لمدة 17 سنة، والحروب ليست في مصلحة الشعبين، لذا نعمل جاهدين على الوصول لحل سلمي تحت الشرعية الدولية. والشعب الصحراوي شعب مسالم، نحب السلام ونناضل من أجل السلام. فإذا كانت الحرب العسكرية استمرت لمدة 17 سنة، أعتقد أن وقف النار قد مر عليه 23 سنة تقريبا، وهذه الوضعية ـ أقصد وقف النارـ تستغلها الدولة المغربية لفرض وجودها بالمنطقة، ولا شك أنها تغذي جميع العناصر من أجل خلق بلبلة للاستمرار في نزف الثروات التي هي ملك الصحراويين، ومن الأفضل على المغرب أن يدخل من باب التوبة ويشارك في بناء المغرب العربي الكبير ويسمح بتقرير المصير. فالقضية الصحراوية لا رجعة فيها، وجبهة البوليساريو تمثل عنصرا أساسيا في التوازن بالمنطقة والاستقرار والسلم مما يفرض على الجانب المغربي الامتثال للشرعية الدولية. - هل يمكن الحديث عن دعم إسباني لجبهة البوليساريو في ظل الموقف الذي وصفه قادة من الجبهة بـ"الباهت"؟ إسبانيا لها واجبات قانونية، دولية وثقافية، وهي المسؤولة الأولى أمام القانون الدولي على أن تستكمل خطوط تصفية الاستعمار، وتشارك بجدية وفعالية من أجل تنظيم الاستفتاء لتقرير مصير الصحراويين. كما نطالب إسبانيا بالالتزام بواجبها أمام المجتمع الدولي. أما ما يتعلق بالمجتمع المدني الإسباني أود أن أكد وبكل صدق وأمانة، أن غالبية الإسبان متضامنين مع قضيتنا بدون شرط أو قيد وبكل حرية. ونذكر على أن الدولة الصحراوية هي الدولة الوحيدة بشمال إفريقيا التي لغتها الثانية هي اللغة الإسبانية. - ما سر تشبث الجزائر بموقفها الثابت تجاه الشعب والقضية الصحراويين؟ كما سبق أن ذكرت سابقا بأن الجزائر دخلت التاريخ من أبوابه الواسعة، وذلك بمواقفها الواضحة والشفافة تجاه جميع الشعوب المقهورة وليس فقط تجاه الشعب الصحراوي، وأود أن أذكركم أنه خلال سنوات السبعينات، كانت الجزائر معروفة دوليا باسم مكة الثوار. لا يوجد شعب كان مظلوما إلا والجزائر كانت بجانبه من أجل مساندته للتخلص من الاستعمار والظلم وهذا يحسب عليها. والشعب الجزائري معروف عنه بوقوفه ليلا ونهارا ضد الظلم. كما ذكرت في هذه المقابلة، ليس من المعقول أن شعبا قدم المليون والنصف شهيد من أجل الحرية أن لا يصبح مبدأه مقدسا لكل الجزائريين، وانطلاقا من هذا المبدأ المقدس لا يفكر أي نظام في العالم أن يتاجر فيه أو أن يساومه. أما تشبث الجزائر بموقفها تجاه الشعب والقضية الصحراويين، تشبث نابع من شعب مخلص للقضية الإنسانية والأخلاقية، رغم أن هناك جهات تعتقد أن الجزائر لها مآرب أخرى أو مصالح بالمنطقة.



للإتصال او المشاركة
akhbaredakhla@gmail.com
إقرئ المزيد…

بان كي مون يرد على ملك المغرب: الأمم المتحدة ملتزمة بالعمل وفق ما اقره مجلس الأمم حول الصحراء الغربية

8:25 ص |





أكد المتحدث الشخصي باسم الأمين العام السيد تيفان دوجاريك الجمعة التزام الأمم المتحدة بما اقره مجلس الامن حول قضية الصحراء الغربية وابرز المتحدث في مؤتمره الصحفي اليومي ردا على سؤال حول موقف الأمم المتحدة من خطاب ملك المغرب "أن الأمين العام للأمم المتحدة يتطلع إلى الإسراع في استئناف المفاوضات بين جبهة البوليساريو والمغرب . وأكد على ضرورة تقديم كافة التسهيلات للمبعوث الشخصي للامين للأمم المتحدة السيد كريستوفر والممثلة الخاصة للامين العام كيم بولدوك للقيام بمهامها. وذكر الناطق الرسمي بالتقارير التي قدمها كل من روس وبولوك امام مجلس الأمن في جلسته التي كرر من خلالها أعضاء المجلس دعوتهم الى استئناف السيد روس لمهامه و رفع كافة القيود التي تحول دون تسلم الممثلة الخاصة لمهامها


للإتصال او المشاركة
akhbaredakhla@gmail.com
إقرئ المزيد…

لماذا الزانية قبل الزاني ، والسارق قبل السارقة ؟

8:11 ص |





القرآن الكريم .. لماذا ذكر سبحانه وتعالى الزانيه قبل الزاني ولماذا ذكر سبحانه وتعالى السارق قبل السارقه ؟ *** *** *** عندما أمر الله سبحانه وتعالى بتوقيع حد الزنا بدأ الآية بالأنثى فقال تعالى: ( الزانية والزاني فاجلدوا كل واحدٍ منهما مئة جلدة ) [النور: 2]. ـ وعندما أمر الله سبحانه وتعالى بتوقيع حد السرقة بدأ بالذكر فقال تعالى: ( والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما جزاءاً بما كسبا نكالاً من الله ) [المائدة: 38]. ـ لقد بدأ الله حد الزنى بالأنثى (المرأة)، وذلك لأنها التي تعطي الضوء الأخضر للذكر (الرجل) ولو امتنعت منه ما استمر في تحرشه بها حتى تقع في مصائده، فالمرأة هي التي تفتنه بملابسها غير الشرعية الفاضحة، ونظراتها غير السوية المغرضة، وحركاتها غير الأخلاقية المثيرة. ـ فالأنثى هي البادئة بالفتنة والإثارة، ولهذا حملها الله المسؤولية الأولى في الزنى، ولكنه ساوى بينها وبين الذكر في العقوبة. ولذلك: أمر الله سبحانه وتعالى المرأة المسلمة بالعديد من أوامر سد الذرائع أو الأوامر الاحترازية الحامية لها من مثل هذا السلوك المشين والمهين. منها: 1ـ أن لا تخضع بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض فيها. قال تعالى: (فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض) [الأحزاب: 32]. 2ـ أمرهن الله سبحانه وتعالى بالتستر ولبس اللباس الساتر، والدال على حشمتهن وهويتهن وأنهن مؤمنات عفيفات لا يقبلن المخادعة والمصادقة للرجال، أو إثارة الفتنة فقال تعالى : ( يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين وكان الله غفوراً رحيماً )[الأحزاب: 59]. فهذا اللباس الساتر يحميهن من مرضى القلوب والتهم الباطلة. 3ـ أمر الله المرأة المسلمة أن لا تبدي صوت زينتها الخفية كالأساور والخلخال وغيرها تجنباً للعديد من المشكلات المترتبة على ذلك. فقال تعالى: ( ولا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن ) [النور: 31]. 4ـ كما أمر الله سبحانه وتعالى المرأة المسلمة بعدم إبداء زينتها للأجانب من الرجال فقال تعالى: ( ولا يبيدين زينتهن إلاّ ما ظهر منها وليضربن بخمرهن على جيوبهن ) [الآية: 31] من النور. 5- أمر الله المرأة المسلمة بغض البصر وحفظ الفرج. فقال تعالى: ( وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن ) [النور: 31]. ـ ـ لهذا بدأ الله سبحانه وتعالى في حد الزنا بالأنثى. ـ أما في السرقة فـبدأ الله بالذكر في الحد مع مساواته لهم بالنساء في العقوبة. والإحصائيات العالمية تظهر ضلوع الرجال في جريمة السرقة لذلك !! ـ هذا دين الله، وتلك حدود الله، فأين من يخاف الله ويطبق حدوده؟!!. فانتبهوا يا أولي الألباب لعلكم ترحمون!!!




إقرئ المزيد…

توقيف المناضل علي سالم التامك بمطار مدريد الدولي

7:55 ص |



تعرض معتقل الرأي السابق و المدافع الصحراوي عن حقوق الإنسان ” علي سالم التامك ” في حدود الساعة 07 و 10 دقائق مساء بتاريخ 20 نوفمبر / تشرين ثاني 2014 لتوقيف تعسفي من طرف عناصر من الشرطة تابعين للاستخبارات الاسبانية مباشرة بعد أن اجتاز مصالح الجوازات و التفتيش بالمطار رقم 01 بالعاصمة الاسبانية مدريد. و في توضيح ل ” علي سالم التامك ” النائب الأول لرئيسة تجمع المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان CODESA ، أكد أنه فوجئ بشرطيين يرتديان زيين مختلفين تابعين للشرطة الاسبانية يطالبانه باصطحابهما إلى غرفة خاصة دون تحديد الغرض من هذا التوقيف. و بداخل هذه الغرفة خضع المدافع الصحراوي عن حقوق الإنسان ” علي سالم التامك ” لمدة حوالي 25 دقيقة للاستنطاق من طرف ضابط للشرطة بزي مدني حول هويته و بعض معلوماته الشخصية و العائلية و عن مقر سكناه بمدينة العيون / الصحراء الغربية ثم عن هوية أحد الأشخاص الذي زعمت عناصر الاستخبارات المغربية أن ” علي سالم التامك ” تبادل معه السلام و التحية، في حين أن من كان يرافقه و يقوم بتوديعه بالمطار المذكور هو المدافع الصحراوي عن حقوق الإنسان ” المامي أعمر سالم ” النائب الثاني لرئيسة تجمع المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان CODESA، الذي رفض ضباط الشرطة تقديم أية توضيحات حول توقيف زميله ” علي سالم التامك ” الذي كان متوجها إلى مدينة مراكش / المغرب على متن الرحلة رقم FR 7752 التابعة لشركة ” راين إير “. و يستغرب المكتب التنفيذي لتجمع المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان CODESA، حيال هذا التوقيف التعسفي الثاني من نوعه من طرف الاستخبارات الاسبانية، خصوصا و أنه جاء مرتبطا أياما قليلة بعد انعقاد أشغال الندوة الأوربية ال 39 لتنسيق الدعم و التضامن مع الشعب الصحراوي، التي شارك فيها المدافع الصحراوي عن حقوق الإنسان ” علي سالم التامك “، و التي تميزت أشغالها بتنظيم مسيرة احتجاجية سلمية منددة بالاتفاقية الثلاثية المبرمة بتاريخ 14 نوفمبر / تشرين ثاني 1975 بين الحكومة الاسبانية و المملكة المغربية و الحكومة الموريتانية لتقسيم الصحراء الغربية و توزيع مواردها الطبيعية المكتب التنفيذي لتجمع المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان



للإتصال او المشاركة
akhbaredakhla@gmail.com
إقرئ المزيد…

الذكري السابع والأربعون الشهرية تخلد في العيون المحتلة لإغتيال الشهيد الصحراوي سعيدسيدأحـمد عـبد الوهـاب دمـبـر

7:33 ص |



خلدت الجماهير الصحراوية عشية يوم السبت 22نونبر 2014 الذكرى الشهرية لإغتيال الشهيد الصحراوي سعيد سيدأحمد عبدالوهاب دمبر بمنزل عائلة بالعاصمة المحتلة .حيث شهدت هذه الذكرى حضور جماهيري رغم الحصار و التطويق البوليسي المشدد على منزل العائلة. هذه الذكرى التي تخلدها العائلة و الجماهير الصحراوية المتضامنة كل شهرفي مثل هذا اليوم للوقوف وأيضا للمطالبة بالكشف عن مقتل إبنهاوالمكان الذي تم دفنه به وكذالك مسائلة الدولة المغربيةعن مرتكبي هذا العمل الا أخلاقي و الذي يدخل في خانة المحاكمات و الإغتيالات الخارج عن القانون خاصا أن مرتكب هذا العمل الشنيع شرطي مغربي وأيضا السلاح المستعمل في هذه الجريمة ملك. لدولة المغربية


للإتصال او المشاركة
akhbaredakhla@gmail.com
إقرئ المزيد…