أحدث الأخبار
تحميـــــــل...

شاهد : ثورة ريفية قادمة ( هذا ريف وحنا ناسو ...و المخزن يجمع راسو )

8:49 ص |



نتيجة بحث الصور عن ثورة الريف 2016







إقرئ المزيد…

بدون رحمة رجل امن يامر بسحق بائع سمك في شاحنة للازبال بالمغرب, ومظاهرات عارمة للتنديد بالجريمة ( صور ) .

8:14 ص |
files (4)

طحن دين مو” امر تلقاه سائق شاحنة الازبال من رجل الامن ليقوم على التو بتشغيل ألة الطحن التي انهيت حياة المواطن المغربي البسيط محسن فكري المعروف ببائع السمك الذي كان يحاول استرداد بضاعته التي امر رجل الامن برميها في شانة الازبال مساء امس الجمعة بالحسمية بالمغرب, مدينة الحسيمة شهدت ليلة البارحة مظاهرات حاشدة للتنديد بالجريمة النكراء.
محسن فكري” شاب ثلاثيني اقترض مبلغا من المال لاستثماره في بيع السمك، ليحارب البطالة والتهميش اللذان يعاني منهما أبناء منطقته..فاقتنى كمية من السمك من ميناء الحسيمة بشكل قانوني وشحن بضاعته وغادر الميناء أمام مرأى الأمن والمسؤولين بها.. ليفاجأ بتوقيفه من طرف الأمن وسط المدينة بحجة عدم قانونية شحنته.. فقرر المسؤول الأمني استدعاء شاحنة الأزبال وأمر برمي الحمولة داخلها أمام مرأى محسن الذي شعر “بالحكرة” وهو يرى بضاعته تضيع أمام أعينه.. فقرر القفز للشاحنة لانقاذها ليتم قتله عبر تشغيل آلة الطحن..
الناشط الحقوقي عبد الإله الخضري اعتبر مصرع بائع السمك في الحسيمة، كان بسبب امتناعه عن إعطاء الرشوة لانقاذ سلعته من المصادرة ، واضاف انه في حالة ما تأكد مخالفة الضحية للقانون، فيجب اللجوء إلى القضاء بدل “قطع أرزاق عباد الله” .
مؤكدا على أن المغرب يجتر نفس الممارسات، وأن من يدعي تطبيق القانون في المغرب على أكمل وجه، هو شخص واهم.
إقرئ المزيد…

موقف طريف للصحفي الصحراوي بقناة الجزيرة “حمزة الراضي” عندما فاجأه زميله الجزائري “محمد امزيمز” على المباشر بكلمة “شطاري فيك”

6:13 م |


موقف طريف للصحفي الصحراوي بقناة الجزيرة “حمزة الراضي” عندما فاجأه زميله الجزائري “محمد امزيمز” على المباشر بكلمة “شطاري فيك”موقف طريف للصحفي الصحراوي بقناة الجزيرة “حمزة الراضي” عندما فاجأه زميله الجزائري “محمد امزيمز” على المباشر بكلمة “شطاري فيك”

في حادثة طريفة بطلها كل من مقدم نشرة الأخبار “محمد امزيمز” ومقدم النشرة الرياضية الصحفي الصحراوي “حمزة الراضي”، وتحمل عديد العبر والدلالات، ولجت اللهجة الحسانية استديوهات قناة الجزيرة الإخبارية اليوم الخميس على المباشر من أوسع أبوابها خلال النشرة الإخبارية الصباحية.
  وبالتوازي وفسح المقدم “محمد امزيمز” المجال لابن الصحراء “حمزة الراضي” لتقديم النشرة الرياضية، سأل “أمزميز” المقدم الصحراوي بلكنة حسانية صرفة “شطاري فيك” الشيء الذي فاجأ “حمزة الراضي” على المباشر.
  اللقطة الطريفة اعتبرها رواد مواقع التواصل الإجتماعي أجمل هدية من سفير الصحراء بالقناة العربية الشهيرة، مثنين في الوقت ذاته على  مقدم الأخبار الجزائري “محمد امزيمز” بعد الحادثة الطريفة التي تؤسس فعليا لاحترام ثقافة الآخر والتعريف بها.
إقرئ المزيد…

كيف اجتاح المغرب للصحراء الغربية 1975

3:46 م |

نتيجة بحث الصور عن الغزو المغربي للصحراء الغربية


الغزو المغربي

أكتوبر 1975: احتلال المغرب عسكرياً لبلدة اجديرية في الشمال الشرقي من أرض الصحراء الغربية والجيش المغربي يوجه 25000 جندي مغربي إلى الصحراء الغربية (أما إسبانيا فقد انسحبت باتجاه كل من العيون والسمارة والداخلة).
نوفمبر: مدريد تؤكد تشبثها بتقرير المصير، وتتعهد بالتزاماتها الدولية.
6 نوفمبر: الحسن الثاني يعطي أوامره بانطلاق “المسيرة الخضراء”، وتضم 350000 مغربي يزحفون باتجاه الصحراء الغربية بهدف الاستلاء عليها.
12نوفمبر 1975: الجمعية الصحراوية (البرلمان) تحل نفسها وتعلن انضمامها إلى جبهة البوليساريو وتعتبرها هي الممثل الوحيد للشعب الصحراوي.
14نوفمبر 1975: توقيع اتفاقية مدريد الثلاثية، والتي تتخلى بموجبها إسبانيا عن إدارة مستعمرتها (الصحراء الإسبانية) لكل من المغرب وموريتانيا
8/20/23 فبراير: الطيران المغربي يقصف مخيمات الصحراويين بقنابل النابالم والفسفور الأبيض المحرمة دوليا، في كل من تفاريتي، قلتة زمور وأم دريغة.
1976
26 فبراير: إسبانيا تخرج (على عجل).
27 فبراير: إعلان قيام الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية (في منطقة بئر لحلو).
28 فبراير: مدغشقر تعترف بالدولة الصحراوية.
4 مارس: تشكيل أول حكومة صحراوية، وهجمات عسكرية للجيش الصحراوي ضد قوات الاحتلال، حيث تقدم إلى داخل التراب المغربي.
انعقاد أول المؤتمرات الشعبية الأساسية: لانتخاب السلطات المحلية وتشكيل التنظيم الإداري القاعدي للمخيمات.
9 يونيو 1976: استشهاد الولي مصطفى السيد، مؤسس وأمين عام جبهة البوليساريو خلال هجوم على نواقشوط العاصمة الموريتانية.
أغسطس 1976: انعقاد المؤتمر الثالث لجبهة البوليساريو وانتخاب السيد: محمد عبد العزيز أميناً عاماً للجبهة ورئيساً لمجلس قيادة الثورة.
1977: الانتقال النوعي في السياسة الصحية الصحراوية حيث تم تجاوز آثار النزوح والسيطرة على الوضع الصحي للاجئين وبناء المستشفى الوطني.
وضع اللبنة الأولى للمنظومة التربوية الصحراوية ووضع أساس المدرسة الصحراوية الجديدة ببناء مدرسة 12 أكتوبر الوطنية.
13ـ مايو 1977: المغرب وموريتانيا تبرمان معاهدة دفاع مشترك.
3 ـ يوليو 1977: الهجوم الصحراوي الثاني على عاصمة موريتانيا نواقشوط.
ديسمبر 1977: تدخل السلاح الجوي الفرنسي إلى جانب القوات الموريتانية ضد جيش التحرير الشعبي الصحراوي..
10يوليو1978: انقلاب عسكري في موريتانيا يطيح بالرئيس الموريتاني المختار ولد دادّاه.
12 يوليو 1978: الحكومة الصحراوية تعلن وقفا لإطلاق النار أحادي الجانب مع موريتانيا .
ـ غشت 1978: انعقاد مؤتمر الشعب العام الرابع الذي أكد استمرار الكفاح المسلح وحدد شرور السلام مع موريتانيا.
18 ـ يناير 1979: بدأ هجوم هواري بومدين العسكري بمعركة لمسايل التاريخية، والتي كان من نتائجها: التحول االنوعي في أسلوب القتال الصحراوي وبروز النواحي العسكرية لجيش التحرير الشعبي.
5 غشت 1979: توقيع اتفاق السلام بين جبهة البوليساريو وموريتانيا. المغرب يغزو عسكريا المنطقة الصحراوية التي أخلتها موريتانيا. الجمعية العامة للأمم المتحدة تدين الغزو المغربي الجديد في قرارها: 3734.
2 مايو 1980: الرئيس محمد عبد العزيز يعقد ندوة صحفية في الجنوب المغربي إثر هزيمة قوات أحُدْ المغربية بقيادة الجنرال أحمد دليمي.
ـ نهاية 1980: بعد هزيمة قوات الزلاقة وفشل كل التشكيلات الأخرى التي استحدثها المغرب لمواجهة فعالية وقتالية الجيش الصحراوي يلجأ المغرب إلى بناء الأحزمة الدفاعية لحماية ما أسماه بالمثلث النافع، الذي يضم العيون السمارة وبوكراع، حيث يتركز الفوسفات وغالبية السكان.
18 ديسمبر: الحكومة الإسبانية تعترف بالحقوق الوطنية للشعب الصحراوي وتطالب بتطبيق القرارات الدولية.
من24 إلى27 يونيو 1981: انعقاد مؤتمر قمة الوحدة الإفريقية في نيروبي وملك المغرب يقبل بإجراء استفتاء لتقرير المصير في الصحراء الغربية.
1982: حصل المغرب على مائة مليون (100.000.000) مليون دولار من الحكومة الأمريكية كمساعدة لتغطية نفقات الحرب. ومنظمة الوحدة الإفريقية تطالب بإجراء مفاوضات مباشرة بين المغرب وجبهة البوليساريو لتحضير ترتيبات استفتاء تقرير المصير وتصدر القرار (104.AHG ).
14-13 أكتوبر 1983: بعد تحرير القلتة وبئر انزران أصبحت نسبة 90% من الأراضي الصحراوية محررة (خارجة عن السيطرة المغربية).
27 سبتمبر 1983: صرح الحسن الثاني ملك المغرب بأنه يقبل الاستفتاء مهما كانت نتائجه.
12 نوفمبر 1985: الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية تحتل مقعدها كعضو كامل الحقوق في منظمة الوحدة الإفريقية ،والمغرب ينسحب من المنظمة.
ـ من 7إلى 10 ديسمبر 1985: المؤتمر الخامس لجبهة البوليساريو، يعيد انتخاب السيد محمد عبد العزيز أمينا عاما للجبهة ورئيسا للجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية.
أبريل ـ مايو 1986: بداية المساعي الخاصة التي تقودها منظمتا الأمم المتحدة والوحدة الإفريقية من اجل حل مشكل الصحراء الغربية.
31 أكتوبر 1986: الجمعية العامة للأمم المتحدة تطالب بإجراء مفاوضات مباشرة بين طرفي النزاع وتؤكد مجددا على حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير والاستقلال.
17 فبراير 1987: لجنة حقوق الإنسان التابعة لهيئة الأمم المتحدة تصادق على قرار لدعم الحقوق الوطنية للشعب الصحراوي.
24 سبتمبر1987: الأمم المتحدة تعلن رسميا عن إرسال بعثة تقنية إلى الصحراء الغربية بغرض فحص ترتيبات وقف إطلاق النار وإجراء استفتاء لتقرير المصير.
14 نوفمبر1987: المغرب يكشف عن سياسته الاستيطانية في المناطق الصحراوية التي يسيطر عليها.
30 أغسطس 1988: اتفاق مبادئ بين جبهة البوليساريو والمغرب على الاقتراحات المشتركة (بين الأمم المتحدة والوحدة الإفريقية)، والتي تتخذ أساسا لها آخر إحصاء أجرته إسبانيا عام 1974.
20 ديسمبر 1988: مجلس الأمن يصادق على القرار رقم (88/621) الذي يأخذ بعين الاعتبار اتفاق: 30أغسطس 1988.
1989: 74 دولة أقامت علاقات ديبلوماسية مع الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية.
5 فبراير 1989: وفد رفيع المستوى من جبهة البوليساريو يلتقي في مراكش مع الحسن الثاني ملك المغرب.
20 يونيو 1989: جبهة البوليساريو تطلق سراح 200 أسير حرب مغربي وملك ا لمغرب يرفض استقبالهم.
29 سبتمبر1989: إسبانيا تطالب الأمم المتحدة بإجراء مفاوضات مباشرة بين المغرب وجبهة البوليساريو.
إقرئ المزيد…

دولي : وفاة ملك تايلاند بعد تدهور حالته الصحية

7:20 ص |
عاجل| وفاة ملك تايلاند بعد تدهور حالته الصحية

توفي ملك تايلاند بوميبول إدولياديج، صباح اليوم، بعد تدهور حالته الصحية خلال الأيام الماضية، وفقا لوكالة "سبوتنيك" الروسية
وكان القصر التايلاندي قد أعلن، أمس، عن تدهور الحالة الصحية للملك وتعليق رحلة لرئيس المجموعة العسكرية ولقائه ولي العهد، وقالت نشرة للقصر إن الملك يتلقى مساعدة على التنفس ويخضع لعلاج دائم للفشل الكلوي.
ويعد بوميبول أدولياديج البالغ من العمر نحو 88 عاما أطول الملوك تربعا على العرش، إذ امتد عهده نحو 7 عقود.
كما يعتبر أدولياديج من أغنى ملوك العالم، حيث صنفته مجلة "فوربس" الأمريكية كأغنى الملوك في عام 2008 بثروة قدرت قيمتها آنذاك بـ 35 مليار دولار أمريكي.

إقرئ المزيد…

الجزائر تبحث عن رئيس بعد «بوتفليقة» فمن الخليفة ؟

6:46 م |
الرئيس الجزائري «عبد العزيز بوتفليقة» أثناء قسمه لتوليه رئاسة الجزائر لفترة رابعة، على كرسي متحرك.

الزمان: يوم الخميس الثامن من شهر سبتمبر/أيلول 2016م، المكان: نادي الصنوبر غرب العاصمة الجزائرية، الحدث: الرئيس الجزائري «عبد العزيز بوتفليقة» يشهد افتتاح مركز المؤتمرات بالنادي. يبدو حدثا عاديا بكل المقاييس، لكن الحقيقة أنه لم يكن عاديًا على الإطلاق، سواء بالنسبة للشعب أو الساسة في الجزائر.
كانت استثنائية الحدث نابعة من أنها المرة الأولى التي يظهر فيها الرئيس بوتفليقة -المتربع على عرش الحكم في الجزائر منذ سبعة عشر عامًا- بشكل علني منذ عامين، حين أدلى يومها بصوته وهو يجلس على كرسي متحرك في انتخابات فاز فيها بولاية رابعة مدتها 5 أعوام، وقال محللون إن الهدف من ظهور بوتفليقة تهدئة المطالب بإجراء انتخابات رئاسية مبكرة، تلك المطالب التي تعالت بها أصوات المعارضين بسبب سوء الحالة الصحية للرئيس.
في  السطور التالية، سنعمل على قراءة تجربة «بوتفليقة» في السلطة، كيف كان طريقه إلى كرسي الرئاسة؟ وما أهم العقبات التي واجهته خلال سنوات حكمه؟ كما سنحاول التعرف على السيناريوهات التي يمكن أن تسلكها البلاد من بعده.
لعل عبد العزيز بوتفليقة وهو ينهي مهام عمله كوزير لخارجية الجزائر بعد نحو 15 عامًا في المنصب، ويتأهب ليغادر البلاد بعد وفاة صديقه الرئيس هواري بومدين عام 1978م، لعله لم يكن يدري أن دائرة الضوء التي يخرج منها اليوم ستستقبله بعد نحو عقدين من الزمان في منصب أعلى شأنًا من الوزارة، بل هو الأعلى على الإطلاق في البلاد التي كانت تشهد فترة مفصلية حرجة من تاريخها.
كان بوتفليقة وجهًا بارزًا من وجوه المقاومة ضد الاستعمار الفرنسي، تدرج في الوظائف التنفيذية بعد التحرير حتى صار رأسًا للدبلوماسية الجزائرية، وغادر الجزائر بعد وفاة صديقه بومدين كما ذكرنا، ولم يعد إليها إلا مع العام 1987م، حيث كانت الجزائر تتأهب لكتابة صفحة أخرى في تاريخها الحديث، بأحبار الدم الجزائري الخالص هذه المرة.
شهدت الجزائر مطلع التسعينيات بدايات تجربة ديمقراطية سرعان ما وُئدت في مهدها. حقق الإسلاميون نجاحًا ساحقًا في الانتخابات البلدية والجولة الأولى من الانتخابات التشريعية، سرعان ما تدخل الجيش معلنًا «استحالة استمرار المسار الانتخابي»، تحدثت دوائر السلطة عن خطوات لمنع «أفغانستان جديدة»  قد تعيد البلاد إلى العصر الظلامي، وشُنّت حملات أمنية شرسة ضد قيادات الجبهة الإسلامية للإنقاذ، واتسعت لتشمل الأعضاء، فالمناصرين، فالمتعاطفين، ثم شملت أناسًا لا هم من هؤلاء ولا من أولئك. اتجه آلاف الشباب إلى التطرف، ودارت مواجهات مسلحة ومجازر دامية، دامت تلك الأحداث قرابة عقد من الزمان، وعرفت باسم «العشرية السوداء»[1].
قُتل خلال العشرية السوداء أكثر من مائة ألف شخص[2]، وبلغ عدد المفقودين نحو عشرين ألفًا، ونزح نحو مليون جزائري داخل البلاد، كما خسرت الجزائر نحو 20 مليار دولار جراء الأضرار المادية المباشرة الناتجة عن الحرب. أنهك الاقتتال الأهلي البلاد والعباد والجيش كما الإسلاميين، كانت البلاد بحاجة فقط إلى من يقوم بإخراج مشهد النهاية لفيلم الرعب هذا، وقد قرر بوتفليقة أن يتصدى لهذه المهمة.
انتُخب بوتفليقة رئيسًا في أبريل/نيسان 1999م، تعهد الرجل أن يتبنى برنامجًا للمصالحة الوطنية، توجه بقانون «الوئام المدني» الذي فتح الباب أمام العفو عن المسلحين الإسلاميين، أقر القانون باستفتاء شعبي في أيلول/سبتمبر 1999م، وافق عليه 98.6% من الجزائريين الذين رغبوا في إنهاء كل هذا الجنون، تم تتويج تلك الجهود بإصدار «ميثاق السلم والمصالحة الوطنية» عام 2005م، الذي قدم تعويضات لضحايا الحرب، وأعطى في المقابل حصانة لرجال الأمن والجيش والدرك المتورطين في انتهاكات حقوق الإنسان.  

نجحت جهود بوتفليقة في إنهاء عزلة بلاده الدبلوماسية خلال سنوات الحرب، وأعاد إحياء علاقات الجزائر الخارجية، اضطلعت الجزائر في عهد الرجل بدور قوي ومتميز أفريقيًا وأنشأت وموّلت منظمات تابعة للاتحاد الأفريقي، ولعبت دور الوساطة في أزمات تونس ومالي والنيجر، كما أصبحت أحد أهم الشركاء الإقليميين لواشنطن والناتو في مجال مكافحة «الإرهاب».
صحيح أنه قد شابت مبادرات بوتفليقة للمصالحة الكثير من العيوب، كما أنها لم تتعرض للأسباب الهيكلية التي أنتجت حالة العنف الدموي في زمن الحرب، فإنها مع ذلك قد مثلت إنجازًا كبيرًا، نجح الرجل إلى حد كبير في طي صفحة السلاح والدم، وأعاد الاستقرار والأمان إلى البلاد، وهو ما أكسبه شعبية بين الجزائريين؛ ما قوّى مركزه في السلطة شيئًا فشيئًا، تلك القوة التي ستمكنه بعد ذلك من «تعديل توازنات السلطة» كما سنذكر لاحقًا.

«لا أريد أن أكون ثلاثة أرباع رئيس»

بوتفليقة -وهو أكثر رؤساء الجزائر جهرًا بما يريد- قال تلك العبارة فور انتخابه رئيسًا للجزائر، قصد الرجل الإشارة إلى تعدد مراكز النفوذ في الدولة، تعددية أقطاب الحكم، ولعل تلك العبارة خير ما يوصّف الصراع المكتوم الذي شهدته أروقة السلطة في الجزائر طول سبعة عشر عامًا هي مدة حكم بوتفليقة، حيث كانت البلاد تُحكم بمزيج هجين من رجال السياسة والأحزاب، ورجال الأمن والجيش والاستخبارات.
كان وزير الطاقة الجزائري السابق «شكيب خليل» زميلًا لبوتفليقة في ثانوية تلمسان، تولى يومًا رئاسة منظمة الدول المصدرة للنفط – أوبك – التي تعتبر الجزائر أحد أعضائها، واعتُبر دومًا «وزيرًا فوق العادة» و«رجل النظام القوي» بالنظر إلى قربه من الرئيس، فجأة انقلبت الطاولة على الرجل، في يناير/كانون الثاني 2010م لطخت فضيحة فساد شركة «سوناطراك» الوطنية للنفط والغاز، وحملت الوزير على الاستقالة من منصبه، وفي فبراير/شباط 2013م أعيد فتح الفساد في الشركة، فاضطر شكيب خليل إلى السفر ومغادرة البلاد.
لكن تلك المذكرة صدرت خلال فترة علاج بوتفليقة، وعند عودته قرر وقف العمل بها وحل مديرية الشرطة القضائية التابعة للمخابرات التي تولت عملية التحقيق، كما أنهى مهام كل الضباط الذين كانت لهم صلة بالتحقيق.
من حرك القضايا ضد حليف الرئيس إذن؟ قيل وقتها إنه رئيس الاستخبارات الفريق «محمد مدين» المعروف بالجنرال توفيق، الجنرال الغامض الذي لُقب بـ «صانع الرؤساء» في إشارة إلى الدور القوي الذي لعبه في السياسة الجزائرية، والذي كان أحد أسباب مجيء بوتفليقة إلى الحكم، وربما هو أحد من أشار إليهم بوتفليقة حين عبر عن تخوفه من أن يصير «ثلاثة أرباع رئيس»، فيما نظر إليه على أنه حلقة في سلسة من الصراع المكتوم بين مراكز القوى في البلاد: الرئاسة ممثلة في شخص بوتفليقة، وجهاز الاستخبارات القوي المتضخم ذي الأذرع الضاربة في السياسة والإعلام وفي دوائر الأمن والعسكر، سيخرج هذا الصراع الخفي إلى العلن بعد شهور قليلة، وسيحسمه بوتفليقة لصالحه كما سنذكر.
تكرر مشهد الصراع المكتوم مع ترشح بوتفليقة لولاية رئاسية رابعة في العام 2014م، تواترت التسريبات أن الجنرال توفيق قد عمل على عرقلة ترشح الرجل لولاية رابعة مستغلاً وضعه الصحي المتردي، وعبر محاولة تلطيخ سمعة المحيطين بالرئيس. ربح بوتفليقة الجولة وفاز بالرئاسة مجددًا، أجرى بوتفليقة تغييرات عدة في قيادات الجيش والاستخبارات، حُلت بعض مديريات الاستخبارات وتم تحويل بعض مصالحها إلى رئاسة أركان الجيش بقيادة الفريق «قايد صالح»، أحد أبرز حلفاء بوتفليقه، والذي يدين في مسيرة صعوده المهني للرئيس. نجح بوتفليقة في كسب الجيش لصالحه وتمكن تدريجيًا من تخفيف النفوذ السياسي للاستخبارات.
وكان هذا الصرع قد خرج إلى العلن حين خرج الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني -وهو حزب بوتفليقة- «عمار سعيداني» في لقاء غير مسبوق متهمًا الجنرال توفيق باللعب ضد الرئيس، ونسب إليه عدة إخفاقات أمنية، ودعاه إلى الرحيل، كما دعا الجهاز إلى رفع يده عن الأحزاب والبلديات والقضاء ووسائل الإعلام. أشارت تلك التصريحات غير المسبوقة إلى المدى الذي وصل إليه الصراع على مساحات النفوذ، صراع حسمه الرئيس لصالحه حين أقال توفيق في سبتمبر/أيلول 2015م، أعقب ذلك بقرارات لإعادة هيكلة جهاز الاستخبارات الذي أسندت مهمة إدارته الجديدة إلى الجنرال «عثمان طرطاق» الذي كان يعمل مستشارًا لبوتفليقة.
يقول أنصار بوتفليقة إن تلك التغييرات طبيعية في إطار خطة الإصلاحات التي تعهد بها الرجل منذ العام 2011م، ومهمة في إطار مدنية الدولة، فيما يتهمه أنصار الجنرال توفيق بمحاولة توريث الحكم لشقيقه. وعلي أي حال، فقد حقق بوتفليقة حلمه أخيرًا بأن يصبح رئيسًا كاملاً، لا ثلاثة أرباع رئيس، وإن كانت صحته قد تدهورت بما يكفي لئلا بتمتع بذلك طويلًا.

السؤال الحائر في الجزائر: ماذا بعد بوتفليقة؟ 


يبدو سؤال الحكم في الجزئر بعد رحيل بوتفليقة -وهي اللحظة التي لا تبدو بعيدة بالنظر إلى تدهور صحته وغيابه عن الأضواء طوال السنوات السابقة- معلقًا، ومفتوحًا على احتمالات عدة، فهناك من يتهم «السعيد بوتفليقة» وهو شقيق الرئيس بالسعي لخلافة أخيه في قصر الحكم، وإن كان البعض يرى حدوث ذلك السيناريو أمرًا بعيد المنال.
ثمة اسم آخر يبدو مرشحًا بقوة للمنصب هو شكيب خليل، تذكُر هذا الرجل الذي ذكرنا في السطور السابقة كيف غادر البلاد متهمًا بقضايا فساد قيل إن تحريكها ضده جاء على خلفية خلافات بين أركان الحكم؟ عادَ الرجل قبل شهور قليلة إلى البلاد، بعد سنوات قضاها في المنفى، وبعد أن تمكن جناح بوتفليقة من حسم الخلاف لصالحه كما ذكرنا، واستُقبل استقبالًا حافلًا، ومما زاد الشكوك حول نوايا الرجل أنه قام بزيارة عدة زوايا في أنحاء متفرقة من البلاد، فيما اعتبره البعض «بيعة» استباقية لرئيس قادم للجمهورية الجزائرية.
ثمة أسماء أخرى تبدو مطروحة على الطاولة، منها «عبد الملك سلال» الوزير الأول، و«أحمد أويحيى» رئيس الحكومة السابق، وأيضًا «علي بنفليس» المحسوب على المعارضة الجزائرية، فيما يُستبعد ترشح أشخاص يخرجون من رحم المؤسسة الأمنية أو العسكرية؛ إذ قد يُعدّ ذلك ترسيخًا لحكم عسكري يصعب تسويقه داخليًا أو خارجيًا، كما يروج الحديث عن أن هناك تيارًا داخل المؤسسة العسكرية يعمل على تكريس الخيار الشعبي في اختيار الرئيس الذي سيكون خليفة للرئيس الحالي، من خلال انتخابات ديمقراطية نزيهة، غير مهندسة مسبقًا.


المصدر : إضاءات 




إقرئ المزيد…

مصادر أمنية في موريتانيا فرار جماعي من أكبر سجون البلاد

4:51 م |

كشفت مصادر أمنية في موريتانيا، مساء الجمعة، عن فرار أكثر من 30 سجينا، في أكبر عملية من نوعها خلال السنوات الأخيرة في البلاد.
وقالت المصادر الأمنية إن "مجموعة من أخطر السجناء" تمكنت من الفرار مساء الجمعة من سجن دار النعيم، شمال شرقي العاصمة نواكشوط.

وأضافت المصادر ، مفضلة عدم الكشف عن هويتها، أن عملية الفرار "هي الأكبر من نوعها خلال السنوات الأخيرة". 

والعملية خطط لها "بإحكام"، حيث "تمكن السجناء، رغم عددهم الكبير، من مغادرة السجن دون لفت الانتباه"، طبقا للجهات الأمنية عينها.

وأوضحت أن السجناء "اعتدوا على أحد الحراس وأبرحوه ضرباً حتى أغمي عليه" قبل "أن يفروا من السجن"، دون أن تكشف تفاصيل إضافية عن العملية.

ومن بين الفارين، سجناء حكم عليهم بالإعدام، ويوصفون بـ"الخطرين" إذ أدينوا "في عمليات قتل بشعة من ضمنها قتل ضابط في الأمن".

وكانت تقارير حقوقية قد تحدثت، في تقارير سابقة، عن حالة من الاكتظاظ في سجن دار النعيم، الذي يعد أحد أكبر السجون في موريتانيا.

يشار إلى أن الفرار الجماعي يأتي بعد أكثر من شهر على فرار سجين موريتاني حكم عليه بالإعدام بتهمة ارتكاب "عمل إرهابي"، من سجن نواكشوط المركزي.

وكانت السلطات قد أعلنت في 2 يناير الماضي عن فرار الشيخ ولد السالك، وهو مدان بتورطه في محاولة اغتيال الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز عام 2011.

إقرئ المزيد…

هكذا يبدو المكان الذي احتضن أولمبياد أثينا 2004 باليونان

9:12 ص |

هكذا يبدو المكان الذي احتضن أولمبياد أثينا 2004 باليونان اهمال كبير ربما بسبب الازمة الخانقة التي تعصف بالبلاد وهذا رغم أن المنشآت استنزفت 15 مليار دولار.













إقرئ المزيد…

رد فعل قطة تفاجأت بقدوم المولود الجديد للمنزل ...

10:26 ص |
نشر زوجان صورة توثق ردة فعل قطتهما لحظة وصول مولودهما الجديد إلى المنزل، إذ تظهر بجانب الطفل وعيناها مفتوحتان في مشهد أقرب إلى ما نشاهده في الرسوم المتحركة. وبحسب صحيفة دايلي ميل البريطانية، نشر الزوجان الصورة تحت عنوان: "يبدو أننا نسينا إخبار قطتنا بقدوم المولود الجديد"، وذلك بسب صدمتهما من رؤية القطة بهذا الشكل المذعور وكأنها شعرت بالتهديد من هذا الطفل الذي سينتزع كل امتيازاتها في هذا المنزل. والتقطت هذه الصورة لحظة عودة الزوجان من المستشفى ومعهما طفلهما الصغير، فما كان من القط روكسي إلا أن نظر إلى الطفل ويحدق فيهما، وهو ما حاول الزوجان توثيقه بالكاميرا
إقرئ المزيد…

جبهة البوليساريو تفجر آلاف الألغام بمنطقة تيفاريتي (فيديو)

8:32 ص |

دمرت الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء أكثر من 3000 لغم مضادة للأفراد بمنطقة تفاريبي التابعة للناحية العسكرية الثانية. وقد حضر عملية التفجير عشرات من الناشطين الحقوقيين الأوربيين بالإضافة إلى إعلاميين دوليين من مختلف دول العالم. العملية التي تم تنفيذها يوم 29 مارس المنصرم تم شرحها بشكل مفصل وقالت الجبهة : إنها تدخل في إطار تطهير الارض المحررة من آثار الحرب.

إقرئ المزيد…

فيديو: شاب مسلم يعانق المارة في كندا.. المشهد الأخير سيهز مشاعرك!

10:36 ص |



قام شاب مسلم بنشر فكرة وتدعى الثقة العمياء "Blind Trust Project" في وسط مدينة "تورونتو" في يوم شتاء بارد، حيث وقف وذراعاه ممدودتان بجانب لافتات كتب عليها عبارة "أنا مسلم يصفني الناس بأني إرهابي"، وعبارة "أنا أثق بكم، فهل تثقون بي؟ عانقوني!". ويظهر لنا هذا الفيديو بدقائقه الثلاثة بعض ردود الأفعال المؤثرة للمارة، وخصوصاً للشخص الأخير الذي خرج عن طريقه لإظهار دعمه بالتأكيد.
إقرئ المزيد…